10 أساليب للتعلم بسرعة وأول 5 منها لا يعلم بها إلا القليلون

10 أساليب للتعلم بسرعة وأول 5 منها لا يعلم بها إلا القليلون
إعلانات

تختلف طرق التعلم من شخصٍ لآخر، إذ لا يمكن تعميم أسلوب واحد للتعليم على جميع الفئات وفي كل المجالات. ولكن هناك بعض الأساليب التقليدية المعتمدة والتي قد تستغرق وقتاً طويلاً وتكون سبباً في إعاقتنا عن التقدم؛ فعلى سبيل المثال، اعتمادنا فقط على قراءة الملاحظات المسجلة مراراً وتكراراً قبل الامتحانات سيستغرق وقتاً طويلاً لكن دون الحصول على الفائدة المرجوة من ذلك. لذلك عبر هذا المقال سوف نتعرف على 10 أساليب للتعلم بسرعة والخمسة الأخيرة منها يعتمد عليها معظمنا مع أنها ضعيفة الفائدة!

يمكنك اتباع أي أسلوب يناسبك في التعلم، ولكن ما يجب أخذه بعين الاعتبار هو أن تجد أساليب تساعدك على التعلم بذكاء أكثر وكفاءة أكبر؛ ومهما بلغت كمية ما يجب تعلمه ركز على قاعدة تفضيل الجودة على الكمية.

دائماً ما تقوم الدراسات بالبحث عن أفضل أساليب التعلم والتي تعتمد على العديد من العوامل؛ من الأستاذ، ومواد التعليم، والأساليب؛ أي أنها تقدم صورة متكاملة لتقنيات التعلم حسب اختلاف فاعليتها وتأثيرها على الطلاب، وقد تم تصنيف التقنيات العشرة اللاحقة على أساس نجاحها ومدى سرعتها في مساعدة الطلاب على إحراز التقدم. 

وستلاحظ أن تحليل الدراسات لأساليب التعلم يعتمد على تقييمها حسب فائدتها إذا كانت ذو فائدة منخفضة أو عالية، ولم يكن هناك أي بحث يشير إلى أي طريقة على أنها عديمة الفائدة نهائياً وإنما تم تقييمها بشكل نسبي.

تم تصنيف أفضل 10 أساليب للتعلم بسرعة إلى ثلاثة أقسام ونبدأها من:

أساليب التعلم المفيدة للغاية

أساليب التعلم المفيدة للغاية

وهي الطرق الأكثر فاعلية وأسرعها، ويندرج تحتها طريقتين فقط وهما:

1. ممارسة الاختبارات التدريبية

 الاختبار التدريبي هو اختبار تجريبي بسيط، دون درجات ونتائج، ويتم بواسطة المدرب أو الأستاذ للتحقق من فهمك وإتقانك للمواد. ولا تعدّ نتائجه تقييماً نهائياً مثل الاختبارات النهائية أو الاختبارات الرسمية. فهو تقييم مبدئي لاكتشاف مدى معرفة الطلاب من معلومات عن مادة معينة.

إعلانات

ويلعب الاختبار التدريبي دوراً حيوياً في التدريس لأنه طريقة سريعة للمعلم وللطالب لتحديد نقاط الضعف لدى الطالب والتركيز عليها والعمل على تحسينها. فقد أشارت الدراسات أن نسبة تذكر الطلاب للمعلومات بلغت 80٪ مع الاختبار التدريبي مقارنة بـ 36٪ عند مراجعة المواد فقط، وما يضع الاختبار التجريبي في مقدمة أساليب التعلم لسببين أساسيين هما: تأثيره المباشر وتأثيره الوسيط.

ويعني التأثير المباشر كيفية ترسيخ الدماغ للمعلومات بعد إجراء الاختبار. أما تأثيره الوسيط فمن خلال مساعدة العقل على المدى البعيد بربط السؤال بالجواب بالتلميحات والإشارات، وبالتالي تنظيم المعلومات بشكل أفضل. لذلك يمكنك ممارسة الاختبار التدريبي إما بنفسك أو بمساعدة صديق أو عبر الانترنت حسب المادة أو المجال العلمي، ولكنك حتماً ستجد تقدماً ملحوظاً.

2. الدراسة المتقطعة

من أفضل الأساليب للتعلم بسرعة تحديد فترات متناسبة للدراسة. في هذه النقطة، تنصح الدراسات بفصل فترات الدراسة وأن تمنح نفسك بعض الوقت لاستيعاب معلومات كل جلسة دراسية وتمكينها جيداً في الدماغ، حيث أظهرت دراسة أن الأشخاص الذي قاموا بالتركيز والدراسة على فترات متقطعة  استعادوا 47٪ من المعلومات مقابل 37٪ ممن درسوا بشكل مستمر.

وطبعاً تختلف المدة بالنسبة لكل شخص، لكن كلما أخذت وقتك في استيعاب المعلومات بين الجلسات كلما رسخت المعلومات بشكلٍ أفضل.

ربما سيستغرق ذلك منك وقتاً أطول إلا أنك ستكون قادراً على استرجاع المعلومات بشكلٍ فوري وكأنك تقرأها مباشرةً. لذلك إذا كنت ترغب بتعلم شيئاً معيناً وتخزينه في الذاكرة طويلة الأمد، فامنح نفسك بعض الوقت لاستيعاب المعلومات وترسيخها بين كل جلسة دراسة. 

أساليب التعلم المفيدة لحدٍ ما 

أساليب التعلم المفيدة لحدٍ ما 

تندرج في هذه القائمة الأساليب التي تعدّ متوسطة الفائدة، فقد أظهرت بعض الأبحاث أنها غير فعّالة تماماً أو غير قابلة للتطبيق على نطاق واسع، ومنها:

3. الاستجواب التفصيلي والتساؤل

 يعدّ الاستجواب والأسئلة المتكررة مثيراً للإزعاج أحياناً، إلا أنها طريقة جيدة جدّاً للتعلم بسرعة. حيث أنّ استخدام كلمة “لماذا” لأي شيء لا يتم فهمه بشكل كامل، يحثّ المتعلم على التفكير والبحث للعثور على التفسير والإجابة بنفسه وبالتالي ترسيخ المعلومات في ذهنه.

وفي دراسة أجريت على عدة أشخاص منهم من تلقى الحقائق مباشرة، ومنهم من قرأ تفسيراً لكل حقيقة، ومنهم من استخدم طريقة الاستجواب التفصيلية (لماذا)؛ كانت نتيجة الاستجواب التفصيلية دقيقة بنسبة 72٪، مقابل 37٪ من الأشخاص الآخرين، مما يعني تفوق طريقة الاستجواب التفصيلية.

ويعود ذلك لتحفيز الأشخاص ومساعدتهم في وضع مخطط للبحث وإضافة معلومات جديدة إلى ثروتهم المعرفية. فناهيك عن ترسيخهم للمعلومة، سوف يكونون قادرين على تقديم شرح تفصيلي أيضاً. لذا بإمكانك أن تستمر بالبحث والسؤال عن الأسباب طالما ستتعلم بشكلٍ أفضل.

أحدث المقالات!

4. الشرح الذاتي

وهو تقديم المتعلم لشرح شيء معين ومحاولة فهمه وتمكينه بهذه الطريقة، بحيث يستمر معه للمستقبل ويساعده على حل المشاكل المحتملة.

تكمن مشكلة التفسير الذاتي في أنه ليس دائماً تقنية ذات صلة بالمجال، إذ تعتمد فائدته على ما تحاول تعلمه. ومع ذلك، أظهرت الدراسة أنه عندما يكون شرح عملك أمراً منطقياً، والأهم من ذلك أن تعرف كيف تشرحه، سيساعدك حتماً على تعلم تلك المهارات واستخدامها في المستقبل.

5. ممارسة الدراسة المتداخلة

 وهي أن تقوم بدمج مهارة قديمة بتعلم شيء جديد، فعلى سبيل المثال، أن تتعلم كيفية إخراج حجم المثلث، يمكنك مراجعة قاعدة إخراج حجم المربع. وبدمج الدروس القديمة مع الجديدة سيساعدك على إيجاد روابط متناسقة بينها وبالتالي حفظها بشكل جيد.

ومرةً أخرى لن تكون الدراسة المتداخلة مفيدة دائماً، فهي تعتمد على ما تتعلمه فعلياً. ومع ذلك يمكنها أن تساعدك بشكل عام في اكتساب مستوى أعلى من الفهم حول التعقيدات من جهة والصلات والروابط بين الأفكار من جهة أخرى.

أساليب التعلم ضعيفة الفاعلية 

أساليب التعلم ضعيفة الفاعلية 

الطرق المتبقية فهي غالباً ما تكون الطرق التي يستخدمها معظم الناس في تعلم مواد جديدة. وهي:

6. التلخيص

لطالما كانت الطريقة المعروفة لدى جميعنا، وهي تلخيص المواد لعناوين رئيسية وجمل مختصرة لتسهيل حفظها. وكلما كانت ملخصاتك دقيقة ومستوفية أكثر كلما ساعدتك على الاحتفاظ بالمعلومات، ولكن كما أظهرت الدراسات فهي ليست الأسلوب المناسب فعلاً لتمكين هذه المعلومات أو نقلها للغير بالشكل الصحيح.

7. تسليط الضوء على المعلومات الهامة

صحيح أننا نستخدم هذه الطريقة لإبراز المعلومات المفيدة لحفظها وللعودة إليها عند الحاجة، ولكنها للأسف لن تساعد فعلاً في تعلم المواد رغم سهولتها فهي ستبقى في الذاكرة قصيرة الأمد.

8. تذكر الكلمات المفتاحية

وهي ما يُعرف بابتكار اختصارات لكلمات أو جمل لتسهيل مهمة حفظ الأفكار والمعلومات وتذكرها فيما بعد. وتعود المشكلة في أنها ليست طريقة فعّالة، إذ أنها تتطلب الكثير من الوقت والطاقة لابتكارها وحفظها، يضاف أنّه لا يمكن تعميمها فهي خاصة بكل شخص تقريباً.

وقد أظهرت الدراسات أن الحفظ عن ظهر قلب يكون أحياناً أفضل لتعلم المواد على المدى البعيد. لذلك، يمكن استخدام الاستذكار فقط في تعلم أشياء معينة ومحدودة.

9. استخدام الصور لتعلم النص المكتوب

بينما يقوم بعض الأشخاص باستخدام الصور أو التخيل أو الرسم أثناء قراءة معلومات جديدة، أظهرت بعض الأبحاث أن التصوير العقلي أثناء القراءة يساعد على فهم المعلومات بشكل قصير المدى بعكس الرسم الذي لا يعدّ نافعاً أبداً في هذا السياق، كما أفادت بأن أسلوب القراءة بحد ذاته لا يساعد في العديد من سياقات التعلم الأخرى.

10. إعادة القراءة

ليست القراءة فقط التي تعدّ أسلوب ضعيفاً، إلا أن إعادة القراءة تعدّ من أقل الأساليب فاعلية في قائمتنا. فإن قراءة النص الموجود أمامك بشكلٍ واضح ولمرة واحدة كافي لفهم واستيعاب المعلومات المتضمنة، وفعلياً فإن إعادتك للقراءة مرتين أو ثلاثة لن يؤثر عليك ولن يزيد من استيعابك للفكرة.

بالطبع يمكنك القراءة قدر ما تشاء طالما تمتلك وقتاً كافياً، ولكن لتعلم أشياء جديدة فأنت بحاجة لتجربة أساليب التعلم الفعّالة الأخرى.

لا بد وأن معظمنا قد استخدم أساليب التعلم الخمسة الأخيرة والتي صنفت تحت الفاعلية الضعيفة، ولكن لم يفت الأوان بعد؛ ولمجرد تفكيرنا بالبحث عن أساليب جديدة وأكثر فاعلية فهو أمر جيد ويدفعنا لتعلم شيء جديد. بعد الاطلاع على أفضل 10 أساليب للتعلم بسرعة، كل ما نحتاج لفعله هو دمج أساليب التعليم الجديدة في دروسنا وإدخالها في مخططاتنا الدراسية للحصول على فهم أعمق للمعلومات وحفظها وتذكرها كما لو كانت من أساسيات ما تعلمناه من الصغر.  

إن كنت تبحث عن مقالات مشابهة لما لا تلقي نظرة على مقالات قسم تطوير الذات!

هل تبحث عن فرص ووظائف للعمل وكسب المال عن بعد؟ تفقّد مقالات قسم العمل عبر الإنترنت.

بعض المصادر

10 أساليب للتعلم بسرعة وأول 5 منها لا يعلم بها إلا القليلون
شارك مع الأصدقاء!

تابعنا على مختلف وسائل التواصل

تمرير للأعلى
error: هذه الميزة غير متاحة!