ما هو تأثير جائحة كورونا على الهجرة والسفر إلى الخارج؟

معلومات عن السفر والهجرة في زمن كورونا!
إعلانات
Loading...

ظهرت جائحة كورونا في هذا العام لتظهر معها قوانين جديدة غيرّت قواعد العيش البشرية التي اعتدنا عليها، فقد حدّت الكثير من تحركات الناس الطبيعية.

ومن أكثر ما أثرت به هو حركة الهجرة، فعلى رغم كل الصعوبات التي يواجهها المرء أثناء هجرته زادت الآن مع وصول فيروس كورونا ليجبرنا على الخضوع للمزيد من الإجراءات وزيادة مدة الانتظار لمعرفة مصير الهجرة، وربما أجبرت البعض على إعادة التفكير بمسألة السفر والهجرة كلها!

لذلك عبر هذا المقال سوف نتعرّف على تأثير جائحة كورونا على الهجرة والسفر إلى الدول المختلفة من حول العالم.

مقالات ذات صلة:

تأثير جائحة كورونا على الهجرة والسفر أكثر من واضح:

كيف أثرت جائحة كورونا على الهجرة؟

  • على الشخص المهاجر

أثرت أزمة كوفيد-19 بشكل سلبي على الراغبين بالهجرة ووضعت العديد من القيود للتنقل حيث ألزمت الشخص المهاجر على التفكير بقدرة الرعاية الصحية في البلد الوجهة وإن كانت تحوي على إصابات كثيرة أو معرضة لحدوث هكذا أزمة وعلى قدرتها بالتعامل معها.

كما واجه الكثير من المهاجرين مشاكل عدة خلال جائحة كورونا وقد خسر البعض أعمالهم ومكسب رزقهم بسبب الحجر الذي فرضته في الكثير من الدول.

احجز درسك
  • على البلاد المستقبلة للمهاجرين

أما بالنسبة للدول فقد وضعت الأزمة مسؤولية أخرى على عاتق البلد بالحرص على سلامة الأشخاص القادمين إليه والتأكد من أنهم معافين تماماً وغير حاملين للفيروس. كما عليها أن تحرص على سلامة الوضع الصحي للمهاجرين لديها بغض النظر عن أوضاعهم.

فهكذا أزمات من الممكن أن تؤدي إلى ظروفٍ معيشية سيئة وقد يتعرض البعض للاستغلال، لذا على الدول أن تكون حريصة على تأمين نهجاً يضمن حقوق المهاجرين كغيرهم من المواطنين ويمكّنهم من الاستفادة من الخدمات الصحية في أي وقت.

تأثير كورونا على سياسة الهجرة

يمكن رؤية تأثير جائحة كورونا على الهجرة والسفر وخاصّة على سياسات الهجرة العالمية وعدلت العديد من الإجراءات القانونية للحد من انتشار فيروس كورونا، وكانت الاستجابة لهذه الأزمة متشابهة في معظم الدول. ومن الإجراءات التي اتخذتها:

  • فرضت معظم السلطات القضائية في البلاد قيوداً على الأفراد القادمين من دول قد انتشر فيها الفيروس بكثرة، وأما في بعض الدول فقد كانت صارمة للغاية حيث منعت الغير المواطنين و الغير حاملين لبطاقات الإقامة من دخول البلاد نهائياً إلّا باستثناءات قليلة، كما الدنمارك وقبرص التي أغلقت حدودها بشكل كامل، فيما أغلقت بعض الدول حدودها جزئياً مع تكثيف أمني شديد على حركة العبور كفرنسا وألمانيا.
  • تم إجبار القادمين من المناطق التي تعد بقعاً لفيروس كورونا على الحجر الصحي قبل دخول البلاد. وإذا لم يكن كذلك فيتم إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من سلامة الشخص وعلى الجميع أن يخضع للفحص قبل المرور. رغم أنها تبدو مضيعة للوقت للبعض إلا أنها أصبحت ضرورية في زمن كورونا.

 

  • أغلقت معظم الدول قنصلياتها ومراكزها المتعلقة بالتأشيرات مؤقتاً، وتم تعليق أغلب طلبات التأشيرات وإلغاء كافة الخدمات إلا الضرورية منها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي ألغت كل مواعيد منح التأشيرات للحد من انتشار الفيروس مع التزامها بدراسة طلبات السفر الملحّة.
  • وحذر مسؤولو الصحة في معظم أنحاء العالم من السفر والتنقل الغير ضروري كي لا تزيد حدة تفشي المرض. ويُنصح المسافرين بزيارة المواقع الحكومية الرسمية للتواصل والحصول على معلومات مؤكدة حول إمكانية السفر والهجرة والقيود المفروضة في كل بلد.

تغيرات سنشهدها في المطارات من حول العالم خلال جائحة كورونا

  • معظم المطارات ستقلص طاقم العمل للتخفيف من التواصل البشري عند النقاط الأمنية وعند ركوب الطائرة.
  • سينفذ عمليات تعقيم للأمتعة وأماكن تواجد المسافرين، وعلى المسافرين تقليل الأمتعة لتسريع عملية التعقيم وتقليل وقت الاحتكاك بالأشخاص عند نقاط التفتيش.
  • ستوضع الأغراض مباشرة على الحزام الناقل دون صناديق لعدم القدرة على تنظيف الصناديق بين الحين والآخر في نفس اليوم.
  • كما سيتم تقليل التجمعات للحد الأدنى، حيث لن يُسمح لغير الأشخاص المسافرين بالبقاء في المطارات، وسيتم تخصيص أكثر من مساحة لكل رحلة لمنع التجمعات قبل الرحلة، بالإضافة لإلزامية ارتداء الكمامات الطبية.

 

  • سيطبق مسحات تعقيم ومسحات حرارية ضوئية للمسافرين بشكل دوري، كما سيطلب من المسافرين تقديم شهادة طبية على عدم إصابتهم بالفيروس. وقد يضطر بعض الزوار للخضوع لفترة عزل لمدة 48 ساعة حين الشك بإصابتهم حتى تثبت النتائج العكس، أو الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً للتأكد من سلامة الحالة.
  • كل هذه الإجراءات الصحية الجديدة ستجعل السفر يستغرق وقتاً أكثر مما كان عليه. ومن المرجح أن تزيد أسعار التذاكر تلبيةً للوازم النظافة والتعقيم المستمر للمطارات.

صحيحٌ بأننا تكلمنا عن المطارات إلا أن كل وسائل السفر سوف تشهد تغيرات عملية وإجراءات صحية جديدة لضمان سلامة المسافرين والبلاد المستقبلة.

إعلانات
Loading...

نصائح تضمن سلامتك خلال سفرك في أزمة كورونا

تُجمع معظم الهيئات المسؤولة وفي أغلب الدول على نصائح واحدة للوقاية من فيروس كورونا خلال السفر وهي:

  • اجعل مسافة متر ونصف على الأقل بينك وبين الأشخاص، ولا تتواصل جسدياً مع الأشخاص الذي قد تلتقيهم وتتعرف بهم.
  • تجنب التواصل مع الأشخاص التي تبدو مريضة، وأبلغ الجهات المسؤولة للقيام بمساعدتها.
  • حاول أن لا تلمس الأماكن المشتركة كثيراً كأزرار المصعد ومقابض الأبواب، أي الأسطح المعدنية.
  • كما عليك تجنب لمس وجهك وعيناك إلا إذا كانت يديك نظيفة كلياً.
  • ارتدي الكمامات الطبية في كل مكان، واجعل من معقم اليدين رفيقك الدائم، واغسل يديك جيداً لمدة 20 ثانية بين الحين والآخر.

بالمختصر فهي مجرد إجراءات في العناية الصحية علينا أن نتبعها في كل زمان ومكان حتى نتجنب أي فيروس أو أية أمراض أخرى.

وعلينا أن نذكّر بما وجهت به منظمة الصحة العالمية من تحذيرات بعدم السفر والتنقل من بلد لآخر للحد من انتشار الفيروس والمساعدة في القضاء عليه، لذا علقت معظم الدول طلبات الهجرة والتأشيرات حتى إشعارٍ آخر، وأغلقت الحدود جزئياً إلّا الاستثناءات الضرورية المتطلبة للعبور كالدبلوماسيين والعاملين في نقل البضائع بين البلاد، وبالطبع لأغراض الطبابة.

وهكذا نكون قد قدمنا فكرة شاملة عن تأثير جائحة كورونا على الهجرة والسفر. لذا إذا كنت مقبل على الهجرة فإننا ننصحك بالتريّث لضمان سلامتك وسلامة غيرك.

لمتابعتنا على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من هنا :

Youtube

Facebook

Instagram

Telegrarm

المصادر:

إعلانات
Loading...

الأول

الثاني

الثالث

الرابع

إعلانات
Loading...

ما هو تأثير جائحة كورونا على الهجرة والسفر إلى الخارج؟
شارك مع الأصدقاء!

تابعنا على مختلف وسائل التواصل

تمرير للأعلى