التعلّم بذكاء عبر الإنترنت | اتبع التقنيات الصحيحة للتعلّم عن بعد

التعلّم بذكاء عبر الإنترنت | اتبع التقنيات الصحيحة للتعلّم عن بعد
شارك مع الأصدقاء!
إعلانات
Loading...

أصبح التعليم عن بعد أو يعرف ب E-learning جزء لا يتجزّأ من عملية التعليم بشكل عام. وتوفّر ملايين الدورات التعليمية عبر الإنترنت، يجعلنا نجد أي شيء نبحث عنه وبضغطة زر! لكن الأهم من توفّر المصادر هو الطرق المتّبعة في استثمارها.

فهل جميعكم يقوم بالتعلّم عبر الإنترنت بشكل صحيح؟ ولماذا بعضنا يجد صعوبة كبيرة في الاستمرار والمواظبة؟ دعونا نتعرّف على أهم النصائح والتقنيات لجعل تجربة التعلّم عبر الإنترنت أكثر إنتاجية.

كيف يمكن التعلّم بذكاء عبر الإنترنت؟ وما هي أفضل نصائح التعلّم عن بعد:

بدايةً يجب العلم أنّ التعلّم عبر الإنترنت هو شيء نقوم به بشكل يومي. لكن ربما الكثيرون لا ينتبهون لهذه النقطة، ويعتقدون أنّه إن لم يلتحق الشخص أو يلتزم بدورة أو جامعة أوغيرها فهو عملياً لا يتعلّم شيء جديد.

لكن في الحقيقة أي شيء تقوم به عبر الإنترنت هو جزء من عملية التعلّم. فلنفرض أنّك تبحث عن أماكن معيّنة لزيارتها، سوف تبذل جهد في عملية البحث وتقوم بالاطلاع على عدّة خيارات. سوف تتعرّف على أسماء هذه الأماكن، مواقعها أو حتّى قصتها. يعني بشكل أو بآخر تعلّمت شيء جديد لم تعلم به من قبل. لذلك أي وقت تقضيه على الإنترنت (في معظم الأحيان) هو جزء من عملية التعلّم.

لكن طبعاً التعلّم الأكاديمي واكتساب مهارات جديدة يعتبر نقلة نوعيّة في حياة أي شخص. ولهذا السبب دائماً ما نحاول استغلال وقتنا لاكتساب مهارات جديدة أو تمنية مهارة نمتلكها. وفي النهاية معظمنا يبحث عن التميّز بشكل أو بآخر. لكن السؤال هنا، هل نقوم بذلك بشكل صحيح؟

دعونا نأخذ الدورات التعليمية عبر الإنترنت على سبيل المثال، يعني تعتبر من أكثر الوسائل المتّبعة للحصول على تعليم مجّاني أو بمبالغ منخفضة.

احجز درسك

تخيّل أنّ بعض المصادر تذكر أنّ النسبة المئوية للأشخاص الذين ينهون كورس تعليمي معيّن بعد الالتحاق به لا تتجاوز ال5 %!!. بصورة أوضح إن التحق 1000 شخص بكورس معيّن حوالي 50 شخص منهم فقط يتابعون الكورس حتّى النهاية، فقط 5%؟ ما السبب وراء ذلك برأيك؟. ربما يوجد العديد من الأسباب ولكن عبر هذا الفيديو ليس هدفنا البحث في الأسباب وإنّما هو جعلك جزء من ال5% من هؤلاء الأشخاص.

لذلك دعونا نتعرّف على أهم الخطوات التي يجب اتباعها لنتعلّم بشكل صحيح:

انظر أيضاً: أهم الخطوات للبدء في تعلّم لغة جديدة من الصفر حتّى الإتقان!

الاطلاع على المنهج التعليمي:

معظمنا يفضّل الالتحاق بدورات متاحة عبر منصّات تعليمية شهيرة، مثل منصّة إدراك المتاحة باللغة العربية، أو منصّات أخرى متاحة باللغة الإنجليزية مثل Futurelearn ،edX ،Alison ،Coursera وغيرها الكثير. يعني هكذا دورات تكون منظّمة ومدروسة وبذلك تساعدنا في الالتزام والانضباط.

إعلانات
Loading...

لكن المشكلة في استخدام هذه المنصّات، أنّ كثرة الدورات المتاحة تجعل الشخص ضائع بشكل أو بآخر. فيبدأ بالالتحاق بعدد كبير من الدورات معتقداً أنّه سيحقق فائدة أكبر. لكن بالنتيجة ربما يلتحق ب10 دورات مثلاً وينهي واحدة منها فقط.

السبب الرئيسي لذلك هو عدم الاطلاع المسبق على محتوى هذا الكورس، فيقوم بالبدء فيه وبعد مرور بعض الوقت يرى أنّه يحتاج لالتزام كبير مثلاً أو يحتاج لمواد يجب شراءها فيقوم بتركه. بصورة أوضح أضاع الوقت في مكان لا ينتمي إليه.

لذلك من المهمّ جدّاً الاطلاع المسبق على المنهاج الخاص بالكورس أو يعرف بSyllabus. هذا القسم مرفق مع أي كورس متاح عبر الإنترنت، سوف تجد فيه معلومات قيّمة جدّأً عن الكورس. ابحث جيّداً فيه، هل تحتاج للقيام باختبارات عديدة خلال الكورس؟ هل يتطلّب منك الالتزام بشكل كبير؟ هل يتناسب مع الخطّة الدراسية  التي وضعتها؟  قم بالاطلاع على جميع هذه المعلومات وفقط إن كان الكورس مناسب لك قم بالالتحاق به.

وضع خطّة دراسية:

صحيح أنّ الشخص يمتلك حريّة اختيار ساعات التعلّم المناسبة دون أي قيود (طبعاً هذا في معظم الحالات). لكن في نفس الوقت من المهم جدّاً وضع خطّة دراسية مسبقة.

يعني الأمر شبيه بالتحاقك بالمدرسة أو الجامعة، لكن الفرق أنّك أثناء التعلّم عبر الإنترنت وفي معظم الحالات سوف تكون مسؤول عن نفسك. في الحقيقة الأمر ليس سهل أبدأً، ويقال أنّ أسوء عدو للدراسة عبر الإنترنت هو Procrastination وهي المماطلة أو عملياً التأجيل الدائم. مثلاً لدي الوقت الكافي أو يمكنني الانتهاء في الأسبوع القادم وما إلى ذلك.

فعندما ترى أنّك قادر على الالتزام والانضباط، اعلم أنّك اكتسبت واحدة من أفضل المهارات على الإطلاق، وهي مهارة الانضباط وإدارة الوقت.

وإن لم يكن لديك جدول منظّم عن عدد ساعات الدراسة اليومية أو مثلاً مواعيد اختبارات في دورات قمت بالالتحاق بها، عندها سوف تجد صعوبة كبيرة في النجاح.

انظر أيضاً: اختبار الأيلتس IELTS Test | كل ما تحتاج معرفته عن الاختبار

قائمة To Do List ضمن الخطّة الدراسية:

برأيي أفضل طريقة للبدء هي بدء كل أسبوع جديد بإنشاء قائمة بالأشياء التي تسعى لتحقيقها أو تدعى To do list. هذه القائمة تبقيك على الطريق الصحيح وتحافظ على تركيزك واستمراريتك.

فمثلاً أنا أسعى للالتحاق بكورس متاح عبر منصّة تعليمية معيّنة، أقوم بوضع قائمة بالدروس التي أرغب بإنهائها خلال هذا الأسبوع وأضع مكافأة لنفسي إن حقّقت هذا الشيء في  نهاية الاسبوع. لكن في نفس الوقت لا  تبالغ في وضع خطّط صعبة التحقيق. يعني الأمر في النهاية يعتمد على قدرتك والوقت الذي تمتلكه.

إعلانات
Loading...

أمّا آخر نقطة والأهم هي لا تقم بإجبار نفسك على الإكمال عندما لا يمكنك تحقيق ذلك. يمكنك عندها أخذ قسط من الراحة لمدّة يوم أو يومين مثلاً ومن ثم عد من جديد وبعزيمة أقوى.

التعلّم بذكاء وتجنّب الإرهاق والتعب:

هذا الأمر لا ينطبق على الدراسة عبر الإنترنت فقط، وإنّما على جميع أشكال الدراسة أو حتّى العمل. فقد تمّ طرح الكثير من التقنيات التي تساعد على التركيز المستمر أو يمكن القول الدراسة بذكاء. ولنأخذ تقنية بومودورو Pomodoro على سبيل المثال. هي تقنية مطوّرة من قبل فرانشيسكو سيريلو الإيطالي و بومودورو بالإيطالية تعني الطماطم.

هذه التقنية تتضمّن الدراسة لمدّة 25 دقيقة متواصلة بتركيز مرتفع ومن ثم أخذ قسط من الراحة لمدّة 5 دقائق. لاحقاً نعود لتكرار هذه العملية بالدراسة لمدّة  25 دقيقة مع قسط من الراحة لمدّة 5 دقائق. بعد تكرار هذه العملية أربع مرّات متتالية، نقوم بأخذ قسط من الراحة لمدّة 30 دقيقة ولاحقاً نعود لتكرارهذه العملية من جديد.

أي المبدأ الرئيسي لهذه التقنية هو إدارة الوقت عبر استخدام مؤقّت زمني لتحديد الوقت اللازم للدراسة والاستراحة. والسبب وراء هذه التسمية بومودورو هو أنّ فرانشيسكو (المطوّر للتقنية) كان يستخدم مؤقّتاً زمنيا على شكل الطماطم.

أمّا في الوقت الحالي أصبحت العديد من التطبيقات تدعم هذه التقنية. فمثلاً يمكننا الحصول على إضافة Google Chrome  والتي تدعى Marinara: Pomodoro Assistant. بالضغط عليها يبدأ العد التنازلي لمدّة 25 دقيقة. بعد مرور الوقت نحصل على تنبه لأخذ قسط من الراحة. بعد 5 دقائق تنبيه آخر للعودة للدراسة وهكذا.

انظر أيضاً: الدراسة في جمهورية التشيك | الدليل الكامل للدراسة المجّانية والعيش والاستقرار

ما هي الخطوة الأولى؟

جامعة The Open University البريطانية للتعليم عن بعد
جامعة The Open University البريطانية للتعليم عن بعد

هذه الصورة تعود لجامعة The Open University البريطانية، يعني صورة تظهر أربع خطوات جوهرية. هي في الحقيقة مصمّمة لمساعدة الشخص في اختيار المهنة الأنسب له. لكن في نفس الوقت يمكن تطبيقها على موضوع الدراسة، سواء عن بعد أو بشكل حضوري.

 معرفة نفسك:

لاحظ معي هي  أول خطوة والأهم طبعاً (كما نرى ملوّنة باللون الإغمق). يعني قبل البدء بأي خطوة يجب أن تعلم ما هو الشي الذي تستمع بالقيام به؟ ما هو الشيء الذي يعتبر تحدِ أو مثير للاهتمام بالنسبة لك؟ والأهم ما هي المهارات التي تمتلكها ويمكنك تنميتها؟.

استكشاف الفرص:

فالشيء الذي يدفعك للاستمرار في تعلّم شيء ما, هو معرفتك بأنّه يمكنك استخدامه لاحقاً للحصول على مردود مادي مثلاً. ولنعتبر أنّك اخترت مجال التصوير الفوتوغرافي وتبعاً للنقطة الأولى لديك شغف ودافع لتعلّمه.

فإن قمت بالبحث عن فرص لاستغلالها, سوف تجد العديد من المسابقات العالمية أو المواقع التي يمكنك عرض أعمالك عليها أو حتّى فرص السفر التي يمكنك الحصول عليها نظراً لكونك مصوّر فوتوغرافي. يعني هذا مثال ينطبق على أي مجال آخر.

إعلانات
Loading...

إذاً عليك البحث عن أهم الفرص التي تساعدك على استغلال المهارة التي تقوم بتنميتها، بحيث يكون لديك دافع للاستمرار.

قرّر ما عليك فعله:

بصورة أوضح وضع أكثر من خطّة للاستمرار في التعليم الذي حصلت عليه. أو ربما ترغب بتعلّم شيء جديد بالإضافة للمجال الذي تعلّمته.

ومن أجمل المقولات لتوماس هكسلي ” حاول أن تتعلم شيئاً واحداً عن كل شيء، وكل شيء عن شيء واحد”. يعني تصبح ناجح في مجالك ولديك المعرفة الكافية عن أشياء أخرى.

انطلق للتطبيق:

ابحث عن المكان المثالي للبدء بالتعلّم سواء الالتحاق بجامعة للتعليم عن بعد أو الإلتحاق بأحد المنصّات التعليمية أونلاين وغيرها من الخيارات.

فكما رأينا التحضير المسبق لأي خطوة سوف نتخذها يساعدنا كثيراً في التقدّم والاستمرار في التعلّم. ونقتبس أيضاً من Benjamin Franklin فكما يقول”عبر فشلك في التحضير أنت تحضّر لفشلك”.

انظر أيضاً: أفضل المواقع للعمل كمترجم للغة العربية وكسب المال عبر الإنترنت

التفاعل مع أشخاص آخرين:

ربما الفكرة السائدة عن الدراسة عبر الإنترنت، هي أنّ الشخص بحاجة لقضاء وقت طويل أمام شاشة الحاسوب باحثاً عن المعلومات المناسبة. لكن في الحقيقة واحدة من أهم الخطوات التي يجب التركيز عليها هي البحث والتفاعل مع أشخاص آخرين عبر الإنترنت.

فنجاح طريقة المشاركة والتفاعل ضمن مجموعات مثبت علميّاً والكثير من المقالات العلميّة تؤكّد لنا أهميّة وفعاليّة هذه التقنية. إحدى هذه الدراسات (Benefits of collaborative learning) تظهر لنا أنّ نجاح شخص واحد في المجموعة يساعد في نجاح كامل المجموعة!

وهذا يعود للدافع المستمر للتفوّق على الآخرين وتحصيل نتائج أفضل.

وكما يقول بنجامين فرانكلين Benjamin Franklin “أخبرني وسأنسى, علّمني فربما أتذكر, دعني أشارك وعندها سأتعلّم”.

إعلانات
Loading...

أشكال التفاعل والمشاركة مع أشخاص آخرين:

هذا الأمر يمكن أن يأخذ عدّة أشكال أثناء التعلّم عبر الإنترنت. فإن كنت ملتحق بأحد الدورات المتاحة أونلاين، سوف تلاحظ أنّه في أغلب الحالات يوجد قسم خاص بالتعليقات أسفل كل درس. عدا عن المجموعات التي يتم إنشاءها خلال الكورس بهدف زيادة التفاعل بين الأعضاء.

وفي الحقيقة يوجد أكثر من كورس متاح بشكل مجّاني لتعلّم كيفية التفاعل عبر الإنترنت. مثلاً الكورس المقدّم من جامعة موناش الاسترالية (Mindfulness for Wellbeing and Peak Performance)، يركّز في أحد أقسامه على هذه النقطة. كما ذكرنا الكورس مجّاني للجميع.

مثال آخر من منصّة Skillshare الأمريكية الشهيرة، حيث يوجد مجموعات يمكن الإنضمام إليها تبعاً للمجال الذي ترغب باكتساب الخبرة فيه.

لكن لنفرض أنّك تتعلّم عبر الإنترنت عن شيء معيّن وتحصل على المعلومات من أكثر من مصدر. في هذه الحالة أفضل خيار هو البحث عن مجموعات متخصّصة في المجال الذي ترغب بتعلّمه ومحاولة التفاعل معهم قدر الإمكان.

كمثال في هذه الحالة لدينا الاستفادة من المجموعات التي يمكن الانضمام إليها عبر Facebook. كما نعلم يوجد عدد كبير منها ودائماً يفضّل اختيار المجموعات الأكثر تفاعلاً.

ولدينا خيار آخر طبعاً وهو إنشاء المجموعة الخاصّة بنا، مثلاً مهتم بالتصوير الفوتوغرافي، يمكنك إنشاء المجموعة الخاصّة بك ودعوة الأشخاص المهتمين بهذا المجال للانضمام.

انظر أيضاً: كورسات مجّانية جامعة هارفارد الأمريكية وكليّة أوكسفورد البريطانية!

اختيار المصادر المناسبة:

سابقاً كانت عملية البحث عن المعلومات صعبة بعض الشيء، يعني تخيّل معي عالم بدون إنترنت؟ عليك شراء كتب أو الذهاب لمكتبات بهدف تحصيل معلومات تبحث عنها. طبعاً في أيامنا الحالية أصبح الأمر يتم بضغطة زر! لكن دعونا ننظر إلى الجانب السلبي من هذا التقدّم!

فمثلاً ضمن هذه القسم  من الفيديو أردت الإشارة إلى عدد المواقع الإلكترونية الموجودة عبر الإنترنت. بعد القيام بالبحث وجدّت أنّ أحد المصادر (hostingtribunal) يذكر أنّ العدد هو 2 مليار موقع إلكتروني. مصدر آخر (internetlivestats) يذكر أنّ العدد في الوقت الحالي أقل من 2 مليار، موقع ثالث (statista) يذكر أنّه حتّى سنة 2019 لم يتجاوز المليار و720 مليون موقع.

مع العلم أنّ جميع المواقع السابقة مواقع مشهورة, من منها هو الأدق؟ ببساطة يجب التعرّف على هذا المصدر ومقدار موثوقيته. وجدّت أنّ موقع  internet live stats يعود لفريق عالمي من الباحثين وموثوق من قبل شركات عالمية كبيرة, عدا الجوائز الحاصل عليها مسبقاً. بالتالي يمكنني التقيّد بهذا المصدر للحصول على رقم دقيق وموثوق!

إعلانات
Loading...

هذا مثال فقط عن الفكرة التي أردّت إيصالها. تخيّل أكثر من مليار و700 مليون موقع إلكتروني متاح في الوقت الحالي! هذا يؤكّد لنا أنّه ليست كل معلومة موجودة عبر الإنترنت موثوقة. أو يمكن القول يجب البحث بشكل كبير لإيجاد معلومات موثوقة. خاصّة أنّه أي شخص في العالم ومن أي خلفية يمكنه إنشاء الموقع الخاص به ونشر ما يحلو له!

في النهاية وأهم نقطة برأيي هي معرفة نفسك. هل تتذكرون بالعودة إلى صورة جامعة The Open University  البريطانية؟ فعندما تختار التعلّم حول شيء تحبّه عندها تأكّد أنّك لن تتوقّف عن التعلّم أبداً.

وكما يقال “إن كنت غير عازم على التعلّم فلا أحد يستطيع مساعدتك، لكن إن كنت عازم على التعلّم فلا أحد يستطيع إيقافك”

انظر أيضاً: ما هي جامعة الناس الأمريكية؟ وكيف تتيح التعليم شبه المجّاني للجميع؟

أيضأً إن كنت راغب بمشاركة هذا المقال مع أصدقائك، فلا أحد يستطيع إيقافك!!

كما يمكنك مشاهدة الفيديو الخاص بالمقال السابق من هنا (لا تنسوا زيارة قناتنا على اليوتيوب والاشتراك بها!):

لمتابعتنا على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من هنا :

Youtube

Facebook

Instagram

Telegrarm

التعلّم بذكاء عبر الإنترنت | اتبع التقنيات الصحيحة للتعلّم عن بعد

تابعنا على مختلف وسائل التواصل

اترك رد

تمرير للأعلى