أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة | تقنيات التفكير المتواصل باللغة الجديدة

أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة | تقنيات التفكير المتواصل باللغة الجديدة
شارك مع الأصدقاء!
إعلانات
Loading...

أصبحت مهارة التحدّث بلغة ثانية هي واحدة من أهم المهارات المطلوبة في عصرنا الحالي. ولذلك نرى هذا الإقبال الهائل على تعلّم اللغات المختلفة، سواء عبر الإنترنت أو عبر الالتحاق بمؤسّسات تعليمية. لكن لاكتساب أي مهارة في العالم، يجب استخدام الطرق الذكيّة في التعلّم.

ونظراً لأنّ التفكير باللغة التي نتعلّمها يعتبر من أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة، دعونا نتعرّف عبر هذا المقال على نصائح ذهبية للبدء بالتفكير باللغة الجديدة بهدف تحقيق نتائج مذهلة وبأقصر مدّة ممكنة.


تفقّدوا تطبيق Drops الشهير لتعلّم اللغات! إن لم يكن مألوف لديكم فهو تطبيق يدمج بين الطرق المسلّية والتفاعلية، وأفضل التقنيات لتقويّة الذاكرة في تعلّم اللغة. المفاجأة المقدّمة من قبلنا هي أنّ جميع متابعي موندو لديهم الآن خصم 50% من سعر الاشتراك الشهري بتطبيق Drops!!


التفكير المتواصل باللغة التي نتعلّمها واحد من أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة:

دعونا نبدأ بسؤال مهم، لماذا عليك التفكير باللغة التي تتعلّمها؟ يعني ألا يكفي عدد ساعات الدراسة لهذه اللغة، عليّ أيضاً أن أفكّر بها في أوقات الراحة؟ يبدو الأمر متعب بعض الشيء.

لكن في الحقيقة، إن كنت تسعى للبدء بتعلّم أي لغة والأهم إتقانها بفترة قصيرة، لا يوجد شيء أفضل من هذه التقنية. فربما تقضي سنوات في دراسة لغة معيّنة، وعندما تتوقّف عن استخدام هذه اللغة لعدّة اشهر، تشعر بأنّه يصعب عليك التحدّث كما سبق. وعادة ما يكون التوقّف عن الدراسة أو عدم التواصل مع الآخرين من أسباب عدم استخدام هذه اللغة.

لكن تخيّل معي أنّه بإمكانك التفكير والتحدّث مع نفسِك بهذه اللغة؟ فكم ساعة يومية تقضيها في التفكير الذهني والتحدّث مع نفسِك؟ أليس هذا الصوت بداخلك هو جزء منك؟.

احجز درسك

عادةً ما يتحدّث الشخص مع نفسِه باستخدام باللغة الأم، أي في أغلب الأحيان باللغة العربية. لذلك دعونا نستغل بعض هذا الوقت للاستفادة منه في التدرّب على اللغة المستهدفة.

فوائد التفكير المتواصل باللغة الجديدة:

فما هي الفائدة من ذلك؟ عملياً لتعلّم أي لغة في العالم، أنت بحاجة للتعرّف على المفردات المستخدمة في هذه اللغة، والأهم من التعرّف عليها، هو التعرّف على طريقة استخدمها. وطريقة تخرين هذه المفردات ضمن الذاكرة يمكن أن تتم بطريقتين:

إمّا مفردات تدخل في الذاكرة وتبقى محفوظة فيها بحيث يمكن استخدامَها لاحقاً، وهذه المفردات تدعى ب  المفردات الفعّالة أو Active Vocabularies. أو لدينا مفردات تدخل من أذن وتخرج من الأذن الأخرى! وتدعى ب Passive Vocabularies. يعني مفردات لا فائدة كبيرة منها.

ومن هنا يأتي دور عملية التفكير في اللغة الجديدة، بحيث تساعدنا بشكل كبير في استقطاب المفردات الفعّالة Active Vocabularies لأنّنا ببساطة نستخدمها بشكل دائم أثناء التفكير.

إعلانات
Loading...

أمّا لاحقاً فنجد أنّ التفكير باللغة الجديدة يساعد الدماغ على استخدامِها بشكل متواصل. والأهم أنّك ستصل لمرحلة لا تحتاج فيها للتفكير والترجمة الذهنية لقول جملة مفيدة! طبعاً هنا نشير إلى عملية الترجمة الذهنية التي تحصل بشكل دائم في الدماغ قبل التحدّث. وفي النهاية نصل للنتيجة الأهم وهي التحدّث باللغة بسلاسة وعفوية تامّة.

مقالات ذات صلة:

أفضل التقنيات المتّبعة للتفكير في اللغة الجديدة:

عندما تبدأ بالتفكير باللغة التي تتعلّمها، اعلم أنّك قمت باجتياز طريق طويل جدّاً وأصبحت أقرب لتحدّث اللغة بطلاقة. وهذه العملية بحد ذاتها هي مهارة مميّزة جدّاً وكما ذكرنا سابقاً هي حجر الأساس في تعلّم أي لغة جديدة وبوقت قياسي.

لذلك دعونا نتعرّف على النصائح والتقنيات التي يمكننا الاعتماد عليها، لتحويل تفكيرَنا المتواصل من اللغة العربية إلى اللغة الجديدة.

تحدّث مع نفسك:

التفكير المتواصل باللغة الجديدة | تحدّث مع نفسك
التفكير المتواصل باللغة الجديدة | تحدّث مع نفسك

ربما تبدو نصيحة مبتذلة ومعروفة ولكن النتائج الفعلية التي نحصل عليها مذهلة. وفي هذا السياق ينصح البعض بالتحدّث مع نفسِك بصوت مرتفع. لكن لا يمكننا القيام بذلك في أغلب الأحيان، وخاصّة عند وجود أشخاص آخرين من حولنا. يعني في النهاية لا نريد أن يتم فهمَنا بطريقة خاطئة!

هنا نحتاج إلى استتثمار الصوت الداخلي لدينا أو ما يعرف ب Inner voice وذلك بهدف التفكير باللغة الجديدة بشكل دائم. يعني الإنسان بطبيعته يتحدّث مع نفسه بشكل دائم، وهذا عادة ما يتم بلغته الأم كما ذكرنا. حتّى أنّه بالنسبة للبعض، من الصعب المحافظة على تفكير غير نشط لعدّة دقائق! -وأنا أحدهم- ولذلك سنحاول استغلال هذا الأمر وبشكل جيّد.

فلنفرض أنّك في محاضرة غير مهمّة لأحد الأشخاص والمحاضرة مملّة بعض الشيء، طبعاً سوف تتواجد جسديّاً في المكان لكن تفكيرُكَ في مكان آخر. ربما تفكّر بطريقة للخروج، أو قد تبدأ برسم أشكال غريبة على إحدى الورق والتفكير بعمق. أو قد تبدأ بمراقبة الأشخاص الآخرين من حولك والتفكير بما يفعلونه.

يعني هذا مثال لمحادثات قد تدور في بالك. عملياً لا يهم أين أنت ذهنياً، ولكن المهم هو العمل على استخدام هذا الصوت الداخلي لديك للتحدّث باللغة الجديدة. بالتالي هدفُنا هو تحويل التفكير باللغة الأم إلى التفكير باللغة الجديدة.

طبعاً الأمر ليس سهل ابداً، وخاصّة في الفترة الأولى، فقد تحتاج لإجبار نفسك على القيام بذلك.

الأسلوب المتّبع لاستغلال الوقت الذي نقضيه بالتحدّث مع أنفسنا:

يعني مثلاً يمكنك محاولة وصف أي شيء تجده أمامك باللغة التي تتعلّمها، فلنفرض أنّك خرجت من المنزل لتتمشّى، انظر ما يحدث من حولك، حاول التحدّث مع نفسك ووصف ما يحدث، قد تجد بعض الأشخاص يمارسون الرياضة أو آخرون يقضون بعض الوقت في أحد المطاعم.

إعلانات
Loading...

حاول قدر المستطاع استخدام اللغة التي تتعلّمها لوصف أي شيء، ومع العلم أنّ الأمر مرهق بعض الشيء، لكن النتائج تستحقّ هذا العناء الكبير!

ويوجد أكثر من حيلة لتطبيقها في هذا السياق، ولكن أفضلها برأيي، هي تدوين الملاحظات بشكل دائم، سواء عبر حمل دفتر ملاحظات صغير طوال الوقت أو التدوين عبر الموبايل. فعندما تحاول التحدّث مع نفسِك ويصعب عليك إيجاد معنى كلمة معيّنة، قم بتدوينها جانباً.

ففي حال كنت تمتلك الوقت الكافي للاطلاع على معناها فهذا جيّد، أمّا في حال كان الوقت غير مناسب، قم بالعودة إلى هذه القائمة في نهاية اليوم وقم بالبحث عن معنى المفردات الجديدة.

النتائح التي يمكن تحقيقها من التحدّث مع أنفسنا والتفكير باللغة الجديدة:

أنت بهذه الطريقة تركّز على المفردات التي تحتاجها في الحياة اليومية بالدرجة الأولى، بدلاً من قضاء عدّة ساعات في الاطلاع على كتب تعليمية. يعني هنا تأتي فكرة التعلّم بذكاء، عليك دائماً إيجاد أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة والتقدّم وبفترات زمنية قصيرة.

أمّا بالنسبة للنتائج التي ستحقّقها، فيكفي القول أنّك ستصل لمرحلة تتحدّث فيها في نومك باللغة التي تتعلّمها. صدّق أو لا تصدّق، قد تجد أحدهم يخبرك أنّك كنت تحلم بالأمس وتتكلّم بهذه اللغة. تذكّر كلامي!

وبالنسبة للوقت المثالي للبدء بالتحدّث مع نفسك، فهو بعد أن تتجاوز مرحلة المبتدأ في تعلّم اللغة. حاول قضاء أول شهر لك في تعلّم أكثر المفردات استخداماً في اللغة ومعرفة القواعد الرئيسية في هذه اللغة. ومن ثمّ انتقل للتحدّث مع نفسك قدر المستطاع.

طريقة الترجمة المتّبعة في تعلّم اللغة:

aالتفكير المتواصل باللغة الجديدة | طريقة الترجمة المتّبعة في تعلّم اللغة
التفكير المتواصل باللغة الجديدة | طريقة الترجمة المتّبعة في تعلّم اللغة

تعتبر ثاني طريقة متّبعة من أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة. وعملياً عملية الترجمة من أي لغة لأخرى هي شيء نقوم به بشكل يومي، وخاصّة إن كنّا نتعلّم لغة جديدة. وربما الأمر بسيط جدّاً، يعني أي شيء نبحث عنه نضعه في Google Translate ونحصل على الترجمة باللغة العربية. لكن لا يجب الاعتماد على الترجمة إلى اللغة العربية في كامل الأوقات أو إن صح القول يفضّل استخدام الترجمة للغة العربية في الفترة الأولى فقط.

فإن كنت تبحث عن أفضل الوسائل للبدء بالتفكير باللغة التي تتعلّمها، يجب عليك البدء بترجمة أي كلمة من هذه اللغة، إلى اللغة نفسِها! طبعاً بدلاً من ترجمتها إلى اللغة العربية. يعني مثلاً، إن قمنا بالبحث عن معنى كلمة Dream  في اللغة الإنجليزية، نحصل على حُلم باللغة العربية، لكن لاحظ الترجمة المرفقة باللغة نفسها:

a series of thoughts, images, and sensations occurring in a person’s mind during sleep. وقم بالاطلاع على المثال المرفق معها.

النتائح التي يمكن تحقيقها من ترجمة اللغة باللغة نفسها:

هذه تقنية متقدّمة جدّاً وتحتاج لجهد ووقت كبيرين للالتزام بها. لكن تخيّل معي الفكرة، يعني أنت تجعل الدماغ يعمل بشكل متواصل باستخدام اللغة التي تتعلمها. والنتائج التي ستحقّقها ستكون مذهلة.

إعلانات
Loading...

سوف تصل لمرحلة تتفاجأ فيها من نفسك، ومن معرفتك لمفردات لم تقم بالتدرّب عليها من قبل. سوف تبدأ باستخدام كلمات جديدة، قد تكون سمعتها في مكان ما ولم تنتبه، لكن ستبقى في ذاكرتك وسوف تستخدمها دون شعور.

وتذكّر سوف تتفاجأ بالنتائج، سوف تتفاجأ!

بعد فترة من الزمن إن وجدّت الأمر أصبح أسهل ممّا سبق، قم بشراء معجم يترجم اللغة باللغة ذاتها. مثلاً معجم إسباني إسباني. إن كنت تتعلّم اللغة الإسبانية.

ربما البعض يتسائل لماذا عليّ شراء معجم ويمكنني استخدام الموبايل للترجمة. صحيح أنّ استخدام التطبيقات أسهل بكثير، ولكن هذه هي المشكلة، في سهولة إيجاد المعنى. فإن قمنا باستخدام أحد التطبيقات أو المواقع للبحث عن ترجمة مفردة معيّنة، يمكننا الحصول عليها خلال بضعة ثواني. حرفياً لا نبذل أي جهد في إيجاد المعنى.

لكن عندما تبحث في معجم المفردات، أنت تقوم برؤية مفردات من نفس اللغة وتقوم ببذل جهد لإيجاد المعنى وقد تقوم بالاطلاع على مثال لاستخدامه، لذلك صدّقني النتائج أفضل بكثير.

التعرّض الكبير للغة:

التفكير المتواصل باللغة الجديدة | التعرّض الكبير للغة
التفكير المتواصل باللغة الجديدة | التعرّض الكبير للغة

صحيح أنّه يوجد العديد من التقنيات والتطبيقات والمواقع والكثير من المصادر التي تساعدك في تعلّم أي لغة. لكن في النهاية جميع ما سبق لن يجدي نفعاً إن لم تتعرّض للغة بشكل كبير، يعني يجب جعل اللغة جزء من حيانك اليومية.

وهنا نشير إلى التعرّض بكامل أشكاله. مثلاً تهيئة البيئة من حولك بتغيير لغة جميع الأجهزة الإلكترونية التي تمتلكها إلى هذه اللغة، الاستفادة من الفيديوهات، الأفلام، المسلسلات،الأغاني، podcast، كُتب صوتية، قراءة روايات وكتب ومجّلات وغيرها الكثير الكثير.

فإن كنت لا تعلم، يقال أنّ الدماغ أشبه بجهاز تسجيل، يحفظ كل شيء تسمعُه أو تقرأُه أو تراه.

وكمثال على ذلك، عندما نحاول التحدّث باللغة ونتفاجأ أنّنا ذكرنا جملة معينة، نقف للحظة، لم أكن أعلم أنّني على علم مسبق بهذه المفردات؟ كيف فعلت ذلك؟ ربما لم تقم بدراسة هذه المفردات من قبل ولكنّك بالطبع سمعتها في مكان ما ويمكنك استخدامها بشكل عفوي.

وهذا نتيجة التعرّض المستمر للغة والذي سوف يساعدك في النهاية وبشكل كبير في تحويل طريقة تفكيرِك بشكل لا إرادي إلى هذه اللغة. وأفضل طريقة لك لتحقيق ذلك هو عبر الإطلاع على المقالات السابقة لنا عن أفضل التقنيات التي يمكن اتّباعها لتعلّم اللغات المختلفة!

إعلانات
Loading...

 

في النهاية وعبر هذا الخطوات البسيطة عن أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة، سوف ترى أنّه خلال عدّة أسابيع، سوف تبدأ بالتفكير بشكل عفوي باللغة الجديدة التي تتعلّمها. حتّى وإن واجهتك بعض الصعوبات في الفترة الأولى، لا يوجد أي مشكلة، فالأمر يحتاج لبعض الجهد ومتأكّد أنّك ستحقّق نتائج مذهلة خلال فترة قياسية.

لا تنسى مشاركة هذه التقنيات المفيدة مع أصدقائك وإخبارهم عنها!

لمتابعتنا على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من هنا :

Youtube

Facebook

Instagram

Telegrarm

أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة | تقنيات التفكير المتواصل باللغة الجديدة

تابعنا على مختلف وسائل التواصل

تعليق واحد على “أفضل وأسرع الطرق لإتقان أي لغة | تقنيات التفكير المتواصل باللغة الجديدة

اترك رد

تمرير للأعلى